أفضل 20 استراتيجية سرية في التسويق العصبي تضمن لك التحويل والبيع (مقال مترجم)

6 يوليو , 2024


جدول المحتويات

جدول المحتويات

هل تعلم أن العواطف في التسويق العصبي هي المحرك الحقيقي وراء قرارات الشراء وليس التفكير المنطقي؟

اكتشف كيف تُحفز مشاعر عملائك وتدفعهم لاتخاذ الإجراء المطلوب باستخدام التسويق العصبي.

يُقدم لك التسويق العصبي، علم التأثير على سلوك المستهلك من خلال المحتوى؛ أدواته السرية لتحقيق أهدافك التسويقية.

في هذا الدليل ستتعلم:

  1. المبادئ النفسية الأساسية التي تُحفز العواطف وتدفع السلوك.
  2. كيفية كتابة نصوص تسويقية تُلامس قلوب وعقول عملائك.
  3. اساليب إثارة المشاعر القوية التي تُحفز العملاء على الشراء.
  4. أمثلة عملية من عالم التسويق العصبي تُلهمك وتُساعدك على تطبيق هذه المعرفة.

الآن ابدأ رحلتك نحو إتقان فن التسويق العصبي واكتشف كيف تُصبح خبيراً في التأثير على سلوك المستهلك!

ما هو التسويق العصبي؟

التسويق العصبي: علم التأثير على سلوك المستهلك من خلال المحتوى التسويقي.

ما هو؟

يُعرف التسويق العصبي بأنه علم يدمج مبادئ علم الأعصاب وعلم النفس والعلوم المعرفية مع أساليب التسويق لفهم سلوك المستهلك بشكل أعمق والتأثير على قراراته الشرائية، بالإضافة إلى العوامل اللاواعية والعاطفية التي تؤثر على الخيارات المتاحة للعميل.

ما هو التسويق العصبي

يستخدم المتخصصون تقنيات واساليب التسويق العصبي لدراسة الدماغ البشري والتنبؤ بسلوك اتخاذ القرار.

ولذلك دعنا نستكشف لماذا يجب عليك تطبيق اساليب التسويق العصبي عند كتابة النصوص التسويقية.

 

لماذا نستخدم التسويق العصبي؟

لماذا نستخدم اساليب التسويق العصبي في كتابة الإعلانات والأنشطة التسويقية الأخرى؟ فيما يلي بعض الفوائد:

  1. فهم أفضل لسلوك المستهلك: يكشف التسويق العصبي عن العوامل العاطفية التي تحرك الانتباه والذاكرة لدى المستهلكين، مما يساعد على تصميم رسائل تسويقية مؤثرة.
  2. طرق أكثر فعالية لتحسين تصميم موقع الإنترنت: من خلال دراسة بيانات تتبع حركة العين وسلوك المستخدم على الموقع، يمكنك تحسين عناصر التصميم لتشجيع المستخدمين على اتخاذ الإجراءات المطلوبة.
  3. استهداف وتخصيص أفضل: يكشف التسويق العصبي عن التفضيلات الفردية والمحفزات العاطفية للأشخاص، مما يسمح بتخصيص الرسائل والعروض لشرائح معينة من المستهلكين.
  4. إنشاء محتوى مُحسّن: يساعد فهم كيفية معالجة الدماغ للمعلومات على صياغة قصص شيقة تثير المشاعر وتدفع المستخدمين للتفاعل معها.

دع الأرقام تتحدث عن نفسها؛ فوفقاً للإحصائيات والدراسات، يمكن أن يزيد التفاعل العصبي من فعالية الإعلانات بنسبة تصل إلى 19٪. وكما نعلم أيضاً أن 63٪ من المستخدمين يتذكرون العلامات التجارية التي تروي القصص، وأن 74٪ من المستهلكين يثقون بالشركات بشكل أكبر بعد قراءة المراجعات الإيجابية.

 

أمثلة على التسويق العصبي في كتابة الإعلانات

لا تحتاج لأن تكون عالماً، فمن خلال تحليل نتائج الأبحاث، يمكنك تحديد الاستجابات العصبية والمحفزات العاطفية وأنماط الاهتمام التي تؤثر على جمهورك المستهدف بشكل أكبر. استخدم هذه المعلومات لتخصيص استراتيجيتك التسويقية الشاملة وتعزيز قرارات الشراء.

إليك بعض الأمثلة على تطبيق التسويق العصبي:

1.     استخدام رقمين فرديين في العناوين:

  • يعشق الدماغ الأرقام، فهي تجعل المحتوى أسهل في الفهم وتضفي عليه التنظيم.
  • لماذا رقمين؟ لمضاعفة التأثير: يجذب الأول الانتباه، والثاني يوضح سبب قراءة المحتوى.
  • لماذا الأرقام الفردية؟ الأمر يتعلق بعلم النفس مرة أخرى: تبدو الأرقام الزوجية أكثر ودية، بينما تثير الأرقام الفردية التفكير بشكل أكبر. هذا لا يعني بالضرورة استخدام الأرقام الفردية فقط، بل يجب مراعاة التأثير (العاطفي) الذي تريد إيصاله من خلال المحتوى التسويقي.

اخطاء يجب تجنبها في التسويق العصبي

2.     طرح الأسئلة في العناوين الفرعية:

  • يميل قراء الإنترنت إلى مسح المحتوى لفهم ما إذا كان يلبي احتياجاتهم. ولذلك قم بصياغة العناوين الفرعية على شكل أسئلة لتوضيح ما سيتعلمه القراء وإثارة فضولهم، واستغلال خوفهم من تفويت شيء مهم (FOMO).
  • تشجع الأسئلة القراء على مواصلة استكشاف المحتوى للتأكد من عدم تفويت أي معلومة مهمة، وإشباع غريزتهم الاجتماعية.

الاسئلة في التسويق العصبي

3.     استخدام أسلوب الاستنباط السقراطي في المقدمات:

  • اطرح ثلاثة أسئلة أو عبارات على التوالي لإشراك المستخدمين في عملية التواصل.
  • لماذا ثلاثة؟
  • يستوعب الدماغ البشري المعلومات المقدمة بثلاثة بشكل أفضل، لذلك يسهل تسلسل الثلاثة العناصر من عملية تذكر المعلومات.
  • يعتمد الكتاب على “قاعدة الثلاثة” لبناء الإيقاع والحفاظ على اهتمام القراء بالرسالة.

الاستنباط السقراطي في التسويق العصبي

4.     الكلمات والأفعال القوية والنشطة في المحتوى:

في التسويق العصبي تلعب الكلمات القوية دوراً كبيراً في الوصف والإقناع، إذ أنها تثير استجابة عاطفية لدى القارئ أو المستمع لها، وتجعل القراء يشعرون بحالات مختلفة تدفعهم في اتجاهات معينة لاتخاذ القرار.

الكلمات القوية في التسويق العصبي هي صفات تشير إلى عباراتك وتشرحها. مثل هذه:

الكلمات العاطفية في التسويق العصبي

يشارك هذا المخطط الذي أعده Geoffrey Roberts أكثر من 150 كلمة مثيرة للعواطف يمكنك استخدامها في كتاباتك.

كما أن الكلمات القوية هي أفعال قوية تضيف إجراءً إلى رسالتك التي تريد إيصالها للجمهور.

نماذج الكلمات المفتاحية في التسويق العصبي

5.     استخدم اللغة الحسية عند الحاجة:

الكلمات الحسية هي عناصر معجمية جذابة لحواس الإنسان الجسدية. عند قراءة المحتوى الذي يتضمن مثل هذه الكلمات، فإن المستخدمين “يرون” أو “يسمعون” أو “يلمسون” أو “يشتمون” أو “يتذوقون” المحتوى.

الكلمات الحسية قوية لأنها ترسم مشاهد في خيال القراء. إنها تنشط القشرة الحسية الجسدية، مما يجعلنا نتعرف على هذه الكلمات بشكل أسرع. الكلمات الحسية في التسويق العصبي تجعل القراء يشعرون وكأنهم في قصتك، وبالتالي يتذكرون رسالتك بشكل أفضل.

لكن تذكر أن تستخدم هذه المبادئ بطريقة أخلاقية وشفافة، مع احترام ثقة المستهلك وتوقعاته فيك.

اللغة الحسية في التسويق العصبي

20 من أساليب التسويق العصبي لتشجيع الجمهور لاتخاذ إجراء معين:

مع وضع المحفزات العاطفية المذكورة أعلاه في الاعتبار؛ قم بتضمين مبادئ التسويق العصبي التالية في عملية كتابة النصوص لتضمن نجاحها.

1.     السلطة (الموثوقية):

ضع علامتك التجارية كخبير في المجال من خلال عرض نتائج الأبحاث والبيانات والتعاون الموثوق مع الآخرين في تقديم الحلول.

لماذا تعتقد أن التسويق بالمؤثرين ناجح؟ يعتقد المستخدمون دون وعي أن الأشخاص المشهورين لا يمكن أن يخطئوا لأنهم يختارون أفضل المنتجات أو الخدمات لأنفسهم.

السلطة لا تقتصر فقط على كبار المشاهير الذين لديهم ملايين المشتركين على وسائل التواصل الاجتماعي. فكر في المؤثرين الصغار، فلديهم الجمهور الأكثر ولاءً.

والأفضل لك أن تتعاون مع الخبراء في مجال تخصصك: الرؤساء التنفيذيون أو كبار المديرين أو المتخصصين الذين يعرفون ما يتحدثون عنه.

2.     العدو المشترك

يؤدي وجود عدو مشترك إلى توحيد الناس، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالأعداء الماديين، بل أيضاً بالآلام والعقد والعادات السيئة. كما تشمل هذه الفكرة مفاهيم مثل الجوع والفقر والأمراض وتغير المناخ.

ما هي مهمة علامتك التجارية؟ هل هي ذات مسؤولية اجتماعية؟

يتمسك المستخدمون بالعلامات التجارية التي تتوافق مع هويتهم وتتشارك معهم نفس القيم. استخدم هذا العنصر ودمج المعاني المقابلة في استراتيجية المحتوى لديك، فهي أسلوب في التسويق العصبي.

أنشئ قيمة إيجابية لعلامتك التجارية: ما أهمية ذلك؟ لماذا يجب على الناس الاستماع إلى رسالتك؟

العدو المشترك في التسويق العصبي

3.     الاتساق والالتزام

تشجيع الالتزام من خلال التواصل المنتظم وبرامج الولاء وخدمات الاشتراك في التسويق العصبي.

كلما زاد تفاعلك مع العميل، زادت ثقته في منتجك أو خدمتك أو فريقك أو متخصصك الفردي.

ولكن التحدي يكمن في إقامة تفاعل مثمر والحصول على استجابة.

إليك بعض الطرق لتعزيز الاتساق والالتزام:

  • رسائل البريد الإلكتروني الإخبارية: شارك آخر الأخبار، العروض، وتحديثات المنتج.
  • برامج المراسلة: أجب على أسئلة العملاء، قدم الدعم، وشارك المحتوى ذي الصلة.
  • الدردشة عبر الإنترنت: تواصل مع العملاء في الوقت الفعلي وحل مشاكلهم على الفور.
  • برامج الولاء: كافئ العملاء على ولائهم من خلال النقاط، المكافآت، والخصومات.
  • خدمات الاشتراك: قدم خدمات اشتراك تلبي احتياجات العملاء وتشجعهم على التفاعل المستمر.
  • التجارب والاختبارات: شجع العملاء على المشاركة في اختبارات المنتج، استطلاعات الرأي، والمسابقات لجمع ملاحظاتهم وتحسين تجربتهم.
  • المحتويات التفاعلية: استخدم المحتوى التفاعلي مثل مقاطع الفيديو، الألعاب، والرسوم البيانية لزيادة تفاعل العملاء.

تذكر:

  • قدم قيمة في كل تفاعل: تأكد من أن كل تفاعل مع العميل يقدم له قيمة ملموسة.
  • كن شخصياً: خاطب العملاء بأسمائهم وقدم تجربة مخصصة.
  • كن متسقاً: حافظ على وتيرة تواصل منتظمة وتجنب التغييرات المفاجئة.
  • استمع إلى عملائك: انتبه لتعليقاتهم واقتراحاتهم لتحسين تجربتهم.

باستخدام هذه الاستراتيجيات، يمكنك بناء علاقات قوية ومستدامة مع عملائك وتعزيز ولائهم لعلامتك التجارية.

4.     التسويق المتقاطع

التسويق المتقاطع يجمع بين عدة شرائح من الجمهور المستهدف من خلال عرض منتجاتك الثانوية مع منتجاتك الرئيسية.

في التجارة الإلكترونية:

  • “قد تعجبك أيضاً” أو “الشراء معاً”: يعرض منتجات ذات صلة عند فحص وصف المنتج.

في مواقع الإنترنت المعلوماتية أو التعليمية:

  • “المقالات ذات الصلة” و”القراءة الإضافية” و”اختيار المحرر”: يعرض محتوى ذو صلة بالموضوع الذي يقرأه الزائر.

فوائد التسويق المتقاطع:

  • زيادة المبيعات والعائدات.
  • تحسين تجربة المستخدم من خلال توفير محتوى ذي صلة.
  • زيادة التفاعل مع موقع الإنترنت.

نصائح لتنفيذ التسويق المتقاطع بفعالية:

  • حدد المنتجات أو المحتوى ذي الصلة.
  • استخدم تقنيات التوصية الآلية.
  • قم بتجربة وتتبع النتائج.

التسويق المتقاطع في التسويق العصبي

5.     التأطير

التأطير هو فن تقديم المعلومات بطريقة تؤثر على إدراك الناس واختياراتهم.

أنواع التأطير:

  1. التأطير المقارن: قارن منتجك أو خدمتك بالمنافسين لتسليط الضوء على تفوقك.
  2. تأطير النفور من الخسارة: استخدم عبارات مثل “عرض لفترة محدودة” أو “آخر فرصة” لتشجيع الناس على اتخاذ إجراء قبل فوات الأوان.
  3. تأطير الهدف: قدم منتجك كحل لتحقيق أهداف محددة للعملاء.
  4. تأطير السمة: ركز على الميزات الجذابة لمنتجك أو خدمتك.
  5. الإطار الزمني: حدد مواعيد نهائية (“اليوم فقط”، “أول ثلاثة مشتركين سيحصلون على…”، “ساعتان متبقيتان”) لتشجيع اتخاذ إجراءات فورية.

استخدام التأطير بفعالية:

  • حدد جمهورك المستهدف.
  • اختر إطارًا يتناسب مع أهدافك.
  • استخدم لغة واضحة ومقنعة.
  • اختبر وراقب النتائج لتحسين استراتيجيتك.

التأطير أداة قوية للتأثير على سلوك المستهلكين. استخدمه بحكمة لتعزيز مبيعاتك وتحقيق أهدافك التسويقية.

6.     الإطراء

استخدم الإطراء الحقيقي لبناء علاقات قوية مع العملاء.

طرق استخدام الإطراء:

  • رسائل البريد الإلكتروني المخصصة: خاطب العملاء بأسمائهم وقدم لهم رسائل مخصصة لاهتماماتهم.
  • التعليقات الإيجابية: امدح العملاء على إنجازاتهم أو ولائهم.
  • التخصيص: استخدم بيانات العملاء لتقديم تجارب مخصصة.

فوائد الإطراء:

  • تعزيز ولاء العملاء: يشعر العملاء بالتقدير عندما يتم الاعتراف بهم.
  • زيادة المبيعات: يميل العملاء الذين يشعرون بالتقدير إلى الشراء منك مرة أخرى.
  • تحسين تجربة العملاء: يشعر العملاء بالرضا عندما يتلقون تجارب مخصصة.

نصائح لاستخدام الإطراء بفعالية:

  • كن صادقاً: لا تستخدم الإطراء الزائف.
  • كن محدداً: امدح العملاء على شيء محدد.
  • كن موجزاً: لا تبالغ في الإطراء.

استخدام الإطراء كونه أداة قوية لبناء علاقات قوية مع العملاء، ولكن يجب استخدامه بحكمة لتعزيز ولائهم وتحسين تجربتهم.

الاطراء في التسويق العصبي

سيكون ردهم على التحية الشخصية أسرع وأكثر دفئاً من الصياغة العامة.

7.     الطمع (الشره)

استغلال رغبة الإنسان الطبيعية في تحقيق مكاسب شخصية يمكن أن يساعد في تعزيز المشاركة وزيادة المبيعات. فالعروض الترويجية، الخصومات، والمسابقات تشجع العملاء المحتملين على فتح محافظهم.

الطمع يدفع المشتركين إلى دعوة أصدقائهم إلى المجموعات، إعادة نشر محتوى الوسائط الاجتماعية، ومشاركة الروابط. كما أنه يؤدي إلى عمليات شراء عفوية.

أمثلة واضحة على استخدام مبدأ التسويق العصبي هذا: حملات الجمعة السوداء والاثنين الإلكتروني التي تنظمها معظم العلامات التجارية.

نصائح لاستخدام عاطفة الطمع في التسويق بفعالية:

  • قدم قيمة حقيقية: تأكد من أن عروضك الترويجية جذابة وتقدم قيمة حقيقية للعملاء.
  • كن شفافاً: كن واضحاً بشأن شروط وأحكام عروضك الترويجية.
  • لا تبالغ: تجنب استخدام أساليب المبيعات عالية الضغط التي قد تنفر العملاء.

استخدام الطمع أداة قوية في التسويق، ولكن يجب استخدامه بحكمة وأخلاقية.

8.     سلوك القطيع

كل شخص هو فرد فريد من نوعه، ولا أحد يريد أن يرى نفسه جزءاً من “القطيع”، ولكن:

الغريزة الاجتماعية هي من بين أهم ثلاثة غرائز أساسية، لذلك لا يمكننا مقاومة التقدير والشعور بالانتماء إلى مجموعة ما. حيث تستغل معظم مواقع الإنترنت هذه الغريزة برسائل مثل:

  • “أكثر من 100,000 عملية تنزيل بالفعل”
  • “التقييم: 4.5/5 نجوم”
  • “مع أكثر من 300 ألف مشترك و 4 ملايين قارئ، نحن…”

عندما يرى المستخدم مثل هذه الرسائل، فإنه يوافق دون وعي على عرضك. وبناءً على ذلك فلا يمكن أن يكون كل هؤلاء الأشخاص مخطئين، أليس كذلك؟ لذلك سيكون كل شيء على ما يرام مع المنتج/الخدمة التي تقدمها لهم.

9.     التشويق

يشبه التشويق حبكة مشوقة في سلسلة أفلام، حيث تنقطع الحلقة في أكثر اللحظات إثارة لتحفيز الجمهور على العودة ومشاهدة الحلقة التالية.

بعض الأمثلة:

  • “في فيديو الأسبوع المقبل، سأخبركم كيف حصلت على أول 100 ألف مشترك.”
  • “لقد أصبحت مشهوراً عن طريق الصدفة، لكنني سأتحدث عن ذلك لاحقاً”.
  • “يجب أن أتوقف الآن؛ يرجى انتظار الجزء الثاني في إصدار الغد”.

10.التبرير

من السهل دفع زائر الموقع إلى اتخاذ الإجراء المطلوب إذا شرحت له الأسباب الكامنة وراء ذلك، ولذلك يجب عليك أن تكشف له عن جميع فوائد الشراء في هذا المكان والزمان بالذات.

اجمع كل الحجج والقيم المضافة المتاحة. قم بتبسيط الرسائل والتصميمات والتعليمات لتقليل العبء المعرفي.

11.المنفعة الفورية:

قمع المبيعات هو أداة تسويقية أساسية، ولكن في بعض الأحيان يكون من الممكن الحصول على عملاء مخلصين بمجرد وصولهم إلى موقعك على الإنترنت، لذلك فكر في ميزة لتقديمها للزوار؛

يمكن أن يصبح نموذج مجاني أو قائمة مرجعية أو كتاب إلكتروني مغناطيساً رئيسياً لربط المستخدم بالبقاء معك ليصبح عميلك.

المنفعة الفورية في التسويق العصببي

12.الحداثة:

استغل انجذاب الدماغ إلى الحداثة من خلال إدخال عناصر مبتكرة.

يرجى ملاحظة أن كلمة “جديد” في حد ذاتها لا تعمل. وما سيعمل هو المحفز، فإذا كان عرضك جديداً حقاً وغير عادي وفريد؛ فهذا هو ما سيؤثر على عاطفة العميل. ولذلك فكر فيه على أنه (عرض ذو قيمة فريدة).

ما الذي يميزك عن المنافسين؟ ماذا يمكنك أن تعمل من أجل العميل، ولا يستطيع المنافسون عمله؟

13.المعاملة بالمثل

يشير مبدأ المعاملة بالمثل إلى أنه عندما تقدم قيمة لجمهورك، فمن المرجح أن يتفاعلوا مع علامتك التجارية. ولذلك قدم موارد مجانية، أو فترات تجريبية، أو خصومات، أو توصيات مخصصة.

الهدف هو أن تطلب شيئاً في المقابل. على سبيل المثال عنوان بريد إلكتروني لإرسال رسائل إخبارية إعلامية بمحتوى مقنع، يشجع على الشراء.

لكن تذكر: تعمل المعاملة بالمثل عند استخدامها بشكل صحيح. فمن الضروري معرفة حدودك، خاصة اليوم عندما يكون الجمهور قد سئم من الكثير من “الهدايا” والعروض التي يجدونها في صناديق البريد الوارد يومياً.

لكن إن كنت عدوانياً أو متطفلاً جدًا في رسائل التسويق، فإنك تخاطر بإلغاء الاشتراك وردود الفعل السلبية.

لذلك كن صادقاً واكتب عما سترسله للمستخدمين بمجرد مشاركة رسائل البريد الإلكتروني معك.

14.النتيجة

المهم في هذه الفكرة هو عرض أصول المحتوى “قبل” و “بعد” للمستخدمين. الصور أو مقاطع الفيديو التي توضح كيفية عمل منتجك تصنع السحر!

الخدعة هي تقديم كل شيء بأكبر قدر ممكن من التفاصيل حتى يتمكن الناس من رؤية الفرق بين الإصدارين الأول والثاني.

“قبل” و “بعد” ليست الطريقة الوحيدة لإظهار النتائج. فدراسات الحالة تصنع كذلك العجائب في جميع المجالات أيضاً. لذلك فالعمل بنفس المبدأ مهم جداً، فهذا هو الأسلوب الذي يمكنك من خلاله عرض النتائج.

عرض النتائج في التسويق العصبي

15.الندرة:

خلق الشعور بحالة الاستعجال من خلال تكتيكات التوافر المحدود. لذلك استخدم الكمية المحدودة والعروض المحدودة زمنياً وتقنيات الندرة لتحفيز العميل نحو اتخاذ الإجراء المطلوب منه.

يتعلق الأمر بالخوف من خسارة العرض FOMO، فالناس لا تريد تفويت عرض لن يكون متاحاً في القريب العاجل.

خياران هنا:

  1. إنه منتج/خدمة مشهورة للغاية ذات جودة عالية.
  2. إنه مخصص في الأصل لدائرة ضيقة من “الأشخاص المختارين”.

تعمل الندرة مع أي قيود: اللون والميزات والوقت والتاريخ والكمية والتكلفة وما إلى ذلك. فعند استخدام هذا المحفز، فمن المهم الوفاء بكلمتك. فإذا حدد بأن إغلاق المبيعات سيكون غداً، فهذا ما يجب أن يحدث.

16.الدليل الاجتماعي:

استخدم الشهادات والتأييدات والتقييمات والمراجعات لبناء الثقة والمصداقية.

تظل شهادات الأخرين هي الدليل الاجتماعي الأكثر شيوعاً، ولكن من المهم جعلها موثوقة. فمستخدمو اليوم ليسوا ساذجين كما يعتقد بعض المسوقين.

شارك المراجعات من أشخاص حقيقيين: اصنع مقاطع فيديو، وقدم روابط نشطة إلى ملفاتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدم رسائل شكر موقعة ومختومة من الشركاء، وما إلى ذلك.

أداة أخرى لتعزيز الدليل الاجتماعي للمستخدمين هي معلومات الاتصال الخاصة بك. تخفي العديد من مواقع الإنترنت ذلك، ولا تضع سوى نموذج اتصال قياسي بدلاً من ذلك.

فهذا خطأ يضر بعوامل E-E-A-T ويقتل ولاء المستخدمين وثقتهم. عنوانك ورقم هاتفك وبريدك الإلكتروني وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي النشطة تستحق وضعها على موقع الإنترنت.

الشهادات والتصنيفات والشارات – كلها تؤكد خبرتك وتؤكد مسؤوليتك ونزاهتك في نظر العملاء.

الدليل الاجتماعي في التسويق العصبي

17.التفاصيل:

لا تزال هذه مشكلة لدى العديد من مواقع الإنترنت، إذ يستمرون في إنشاء أصول محتوى غير مفهومة؛ وذلك بوضع الكلمات والنصوص ولكن للأسف لا قيمة لها.

دعنا نقارن هاذين العنوانين:

  • “نبيع أفضل النوافذ في شيكاغو!”
  • “تحافظ نوافذنا الموفرة للطاقة 93.4% من الحرارة في شقتك.”

نعم، المثال مبتذل بعض الشيء، لكن الأرقام والحقائق تعمل بشكل أفضل من الاستعارات المعقدة عندما نركز على هدف تحويل الزوار إلى عملاء متوقعين.

حتى لو كان مجالك هو منتجات المعلومات، فإن العملاء يريدون معرفة المدة التي سيستغرقها للحصول على النتائج.

18.سرد القصص:

استفد من قوة سرد القصص لإثارة المشاعر وبناء الروابط وجعل علامتك التجارية لا تُنسى.

حيث يعمل الدماغ البشري مع القصص بشكل كبير وهذا ما اثبتته الدراسات؛

  • يحتفظ 70% من المعلومات من خلال القصص، بينما تأتي 10% فقط من البيانات والحقائق.
  • يستجيب الدماغ بشكل أفضل للسرد لأنه ينشط مناطق الدماغ المسؤولة عن التجارب.
  • يؤدي دمج البيانات مع القصة إلى زيادة الاحتفاظ بالمعلومات من 5-10٪ إلى 67٪.

السر هو أن القصص لا تفرض أي شيء ولكنها في نفس الوقت تجلب الفكرة الصحيحة للقراء. مهمتك هي بناء القصة بالطريقة التي تجعل القراء يختارونك على المنافسين.

رواية القصة في التسويق العصبي

19.البيع الإضافي

يخدم هذا المحفز غرضاً محدداً وهو جعل العميل يشتري أكثر مما خطط له.

لا تزال الخدعة القديمة “اشتر اثنين – واحصل على الثالث مجاناً” تعمل، حيث تجذب حتى العملاء المحنكين الذين يفهمون الخدعة. في الواقع من الصعب على الدماغ مقاومة إغراء الحصول على منتج مجاني.

20.المزيد من المحفزات العاطفية

فيما يلي بعض المحفزات العاطفية الإضافية التي يمكنك استخدامها في كتابة النصوص الإعلانية:

  1. الثقة: بناء المصداقية والموثوقية.
  2. الخوف: استغلال المخاوف أو الشواغل الشائعة.
  3. الانتماء: الحاجة إلى أن تكون جزءاً من مجتمع أو قبيلة.
  4. الفضول: إثارة الاهتمام لمعرفة المزيد.
  5. الفخر: استهداف احترام الذات وإنجازات المرء.
  6. الذنب: تذكير الجمهور بمشكلة أو مسؤولية.
  7. الإلحاح: خلق شعور بضيق الوقت أو التوافر المحدود.
  8. الراحة: تقديم حل لمشكلة أو نقطة ضعف.
  9. التوقع: بناء الإثارة لما هو قادم.
  10. التأكيد: تأكيد أفكار القارئ أو معتقداته.

 

استخدام التسويق العصبي بمسؤولية:

يقدم التسويق العصبي تقنيات قوية لتعزيز استراتيجياتك، والتناغم مع الجماهير. طبق المحفزات العاطفية والمبادئ النفسية على محتوى تحسين محركات البحث وحملات الترويج، وستفاجئك النتيجة.

 

ولكن تذكر: ليست كل المبادئ عالمية، لذا ابذل قصارى جهدك لاختبار وتكرار ما يناسب جمهورك على أفضل وجه.

 

استكشف رؤى أعمق، مثل الإشارات اللاواعية والتفاعل في التسويق العصبي، لصقل استراتيجياتك بشكل أفضل.

 


شارك هذه المعلومات لتعم الفائدة


مقالات مرتبطة بالموضوع
سيكولوجية التسعير النفسي: العوامل الخفية التي تؤثر على قرارات الشراء لدى عملائك
اسرار تطبيق استراتيجية التسعير النفسي لزيادة مبيعاتك
كيف تسحر عقول العملاء بأسعارك؟ سيكولوجية التسعير النفسي

اشترك لمعرفة المزيد حول

 إختيار المحررين, التسويق بعلم النفس

معلومات الكاتب

مهتم وشغوف بالنمو والتسويق الرقمي وعلم النفس التسويقي

>